الاختبارات
ماهي الإختبارات؟ وكيفية التعامل معها؟
حياتنا عبارة عن اختبار كبير بداخله مجموعات من الإختبارات اللامتناهية إلى يوم القيامة.
فالإختبار الكبير من وجهة نظري هو كيفية تجاوز هذه الحياة بأقل عدد من الأخطاء وأكثرها صحة بشكل عام بدون التطرق لدين أو هوية أو سياسة وغيرها…
ومقصدي هنا ليس بالعدد من الأخطاء فقط، وإنما والأهم هو الجودة لما بعد الخطأ، إذ لابد من الوقوع في الخطأ للوصول إلى الصواب، ولكن هل تود الوصول إلى الصواب عن طريق الخطأ؟ وهل هو متعمد؟ وهل تنوي الوصول للنتيجة النهائية الصحيحة ؟ وعلى ماذا تفترض الصواب؟
إذا كان لكل شخص الأخذ بالاعتبار من هدف الاختبار المنتسب له، فسيكون هناك وعي عالي بأهمية هذا الفعل قبل الخوض فيه، والمعنى هنا يكون بمعرفة ماوراء الاختبار للشخص، ويحدد بمقدار الأهمية للنجاح فيه أو بلوغه على الأقل، فلكل إنسان قيم وأهداف ورؤية وبيئة يحدد فيها المهام والأهداف لبلوغه في جميع جوانب حياته.
التحضير لأي اختبار في هذا العالم هو الوسيلة الوحيدة لتخطيه بنجاح، وتختلف أساليب التحضير من اختبار لآخر، فمنها التحضير العلمي والمهني والديني والعملي وغيرها بحسب ماهية الاختبار.
وكلما زاد التحضير واستخدام الحواس الخمس والتركيز على الهدف المرجو للمراجعة والاستذكار زادت قابلية الحصول على جودة أعلى في النتائج.
كل التوفيق لكم في جميع اختباراتكم العملية والعلمية.
تعليقات
إرسال تعليق